قوله : و اوطنّها : ضمير منصوبى به نفس راجعست .
قوله : على مقاساة الاحزان : مقصود از [ مقاساة ] تحمّل و صبر نمودن است .
قوله : و الاشواق : مقصود اشتياق ديدار محبوب مىباشد
قوله : غصصها : ضمير مجرورى به [ اشواق ] راجعست .
قوله : و اتحمّل لاجلها : ضمير در [ لاجلها ] به اشواق عائد است .
قوله : لأتسبّب بذلك : مشاراليه [ ذلك ] تحمّل حزن مىباشد .
قوله : و للقوم ههنا كلام الخ : مقصود از [ ههنا ] معناى بيت مىباشد ، يعنى در معناى بيت بعضى بنحو ديگر سخن گفته و آن را به طرز ديگرى معنا نمودهاند كه در كتاب مطوّل بطور مستقصى نقل نمودهايم و آن معنا كه ديگران گفتهاند صحيح نيست .
متن : قيل : و من كثرة التّكرار و تتابع الاضافات كقوله :
سبوح لها منها عليها شواهد .
و قوله : حمامة جرعى حرمة الجندل اسجعى و فيه نظر .
شرح عربى قيل : فصاحة الكلام خلوصه ممّا ذكر و من كثرة التكرار و تتابع الاضافات كقوله :
و تسعدنى فى غمرة بعد غمرة ، سبوح اى فرس حسن الجرى لا تتعب راكبها كانّها تجرى فى الماء لها ، صفة سبّوح ، منها حال من شواهد ، عليها متعلّق بشواهد ، شواهد فاعل الظرف اعنى لها يعنى انّ لها من نفسها علامات دالة على نجابتها .
قيل التّكرار ذكر الشّئ مرّة بعد اخرى و لا يخفى انّه لا يحصل
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 115
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٥