تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
هذه المنطقة الفضة رخام منقوش محفور فألبس ذلك الرخام ذهبا رقيقا من الذهب الذي يتخذ للسقوف فصار كأنه سبيكة مضروبة عليه إلى موضع الفسيفسا الذي تحت سقف الكعبة وغسل الفسيفسا بماء الورد وحماض الأترنج ونقض ما كان من الأصباغ المزخرفة على السقف وعلى الإزار الذي دون السقف فوق الفسيفساء ثم ألبسها ثياب قباطي أخرجها إليه الحجبة مما عندهم في خزانة الكعبة وألبس تلك الثياب ذهبا رقيقا وزخرفه بالأصباغ وكانت عتبة باب الكعبة السفلى قطعتين من خشب الساج قد رثتا ونخرتا من طول الزمان عليهما فأخرجهما وصير مكانهما قطعة من خشب الساج وألبسها صفايح فضة من الفضة التي كانت في الزاويتين التي صير مكانهما ذهبا ولم يقلع في ذلك بابا الكعبة وحرفا فأزيلا شيئا يسيرا وهما قايمان منصوبان وكان في الجدر الذي في ظهر الباب يمنة من دخل الكعبة رزة وكلاب من صفر يشد به الباب إذا فتح بذلك الكلاب لئلا يتحرك عن موضع فقلع ذلك الصفر وصير مكانه فضة وألبس ما حول باب الدرجة فضة مضروبة وكان الرخام الذي قدم به معه إسحاق رخاما يسمى المسير غير مشاكل لما كان على جدرات الكعبة من الرخام فشقه وسواه وقلع ما كان على جدرات المسجد الحرام في ظهر الصناديق التي يكون فيها طيب الكعبة وكسوتها من الرخام وقلع