تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
عز وجل حجرا من البئر فحبسه حتى راح الناس فوجدوه فأخرجوه وأعادوا ما وجدوا في ثوبه في البئر فسميت تلك البيرة الأخسف فلما خسف بالجرهمي وحبسه الله عز وجل بعث الله عند ذلك ثعبانا وأسكنه في ذلك الجب في بطن الكعبة أكثر من خمسمائة سنة يحرس ما فيه فلا يدخله أحد إلا رفع رأسه وفتح فاه فلا يراه أحد لا ذعر منه وكان ربما يشرف على جدار الكعبة فأقام كذلك في زمن جرهم وزمن خزاعة وصدرا من عصر قريش حتى اجتمعت قريش في الجاهلية على هدم البيت وعمارته فحال بينهم وبين هدمه حتى دعت قريش عند المقام عليه والنبي ( ص ) معهم وهو يومئذ غلام لم ينزل عليه الوحي بعد فجاء عقاب فاختطفه ثم طار به نحو أجياد الصير قال حدثني جدي قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء لا قسمتها فقال له أبي بن كعب والله ما ذلك لك فقال عمر لم فقال إن الله عز وجل قد بين موضع كل شيء وأقره رسول الله ( ص ) فقال عمر صدقت حدثني جدي قال حدثنا ابن عيينة عن سفيان بن سعيد الثوري عن واصل الأحدب عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال جلست إلى شيبة بن عثمان في المسجد الحرام فقال جلس إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجلسك هذا فقال لقد هممت أن لا أترك فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها يعني الكعبة قال شيبة فقلت له إنه قد كان لك صاحبان لم يفعلاه رسول الله ( ص ) وأبو بكر رضي الله عنه فقال عمر هما المرء أن