من خشب في بطنها في الركن الشامي يصعد منها إلى ظهرها وزوقوا سقفها وجدرانها من بطنها ودعايمها وجعلوا في دعايمها صور الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة فكان فيها صورة إبراهيم خليل الرحمن شيخ يستقسم بالأزلام وصورة عيسى بن مريم وأمه وصورة الملائكة عليهم السلام أجمعين فلما كان يوم فتح مكة دخل رسول الله ( ص ) فأرسل الفضل بن العباس بن عبد المطلب فجاء بماء زمزم ثم أمر بثوب وأمر بطمس تلك الصور فطمست قال ووضع كفيه على صورة عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام وقال امحوا جميع الصور إلا ما تحت يدي فرفع يديه عن عيسى بن مريم وأمه ونظر إلى صورة إبراهيم فقال
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 165
مساهمون: محمد بن عبد الله الأزرقي
ص١٦٥