جلد دوم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بخش اول : متن : المقصد الثّانى فى الظّنّ
و الكلام فيه يقع فى مقامين :
احدهما : فى امكان التّعبّد به عقلا .
و الثّانى : فى وقوعه عقلا او شرعا .
امّا الاوّل
فاعلم انّ المعروف هو امكانه ، و يظهر من الدّليل المحكىّ عن ابن قبه فى استحالة العمل بالخبر الواحد عموم المنع لمطلق الظّنّ ، فانّه استدلّ على مذهبه بوجهين .
مقصد دوّم در بيان ظنّ و احكام آن
ترجمه :
سخن دربارهء ظنّ در دو مقام واقع مىشود :
الف : در اينكه از نظر عقل اساسا ممكنست اعتماد به آن شود .
ب : پس از امكان و عدم استحاله عقلى اثبات وقوع آن از نظر عقل و شرع .