قوله : لا غيرها : يعنى لا غير اسم و فعل و حرف .
قوله : كما دلّ عليه الاستقراء : ضمير در « عليه » به تأليف كلام از خصوص اسم و فعل و حرف راجع است و مقصود از « استقراء » تحقيق و بررسى كردن حكم جزئيّات و افراد بوده تا پس از آن بتوان حكم كلّى نمود .
[ روايت منقول از مولانا علىّ بن ابيطالب عليه الصّلوة والسلام ]
قوله : و ذكره الامام علىّ بن ابيطالب عليه الصّلوة و السّلام :
اشاره است به روايتى كه ابو الاسود دئلى در اين باب به اين شرح نقل نموده :
وى مىگويد : روزى برامام علىّ بن ابيطالب وارد شده حضرتش را متفكّر ديدم ، محضرش عرضه داشتم :
در چه مىانديشيد ؟
فرمودند : در شهر شما از اهالى آن اشتباه و غلطى را استماع نمودم ، پس قصد كردم كتابى در اصول عربيّت وضع نمايم .
خدمتش عرض نمودم اگر چنين بفرمائيد ما را زنده فرموده و اين لغت در ما باقى مىماند .
سپس بعد از سه روز ديگر حضور آن جناب شرفياب شده ، به من صحيفهاى را مرحمت فرمود ، در آن چنين نوشته شده بود :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الكلام اسم و فعل و حرف :
فالاسم ما انباء عن المسمّى .
و الفعل ما انباء عن حركة المسمّى .
و الحرف ما انباء عن معنى ليس باسم و لافعل .
ثمّ قال لى :
تتّبعه و زد فيه ما وقع لك و اعلم يا ابا الاسود :
انّ الاشياء ظاهر و مضمر و شيئ ليس به ظاهر و لا مضمر و انّما تتفاضل العلماء فى معرفة