مجرورى در « بمنزلته » به عاقل راجع است .
قوله : او اختلط به : ضمير فاعلى در « اختلط » به غير عاقل و ضمير مجرورى در « به » به عاقل عود مىنمايد .
قوله : تغليبا للافضل : كلمه « تغليبا » مفعول له است براى « تكون لغير العاقل ان اختلط بالعاقل » مىباشد .
قوله : او اقترن به فى عموم : ضمير فاعلى در « اقترن » به غير عاقل و ضمير مجرورى در « به » به عاقل عود مىكند .
قوله : فصّل به من : على الظّاهر كلمه « من » بكسر « ميم » و مراد از آن « من جارّه » مىباشد چه آنكه يكى از معانى پانزدهگانه اين حرف تفصيل عام مىباشد و باحتمال بعيد ممكنست مقصود از آن « من » بفتح ميم يعنى من موصوله باشد .
قوله : لاقترانه بالعالم : ضمير در « لاقترانه » به غير عالم راجع است .
شرح عربى :
و ما ، ايضا تساوى ما ذكر من « الّذى » و « الّتى » و فروعهما و هى صالحة لما لا يعلم و لغيره كما قال فى شرح الكافية خلاف « من » ، لكن الاولى بها ما لا يعلم نحو : و اللّه خلقكم و ما تعملون .
و لهذا ذكر كثير انّها مختصّة بما لا يعلم عكس « من » و ذلك وهم .
و من ورودها فى العالم قوله تعالى : فانكحوا ما طات لكم من النّساء .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
يكى ديگر از موصولات مشترك لفظ « ما » مىباشد .
شارح گويد :
لفظ « ما » نيز با آنچه ذكر شد يعنى الّذى و الّتى و فروع ايندو مساوى و در مورد آنها استعمال مىگردد .
اين كلمه هم براى غير عالم صالح بوده و هم در عاقل جايز الاستعمال است چنانچه مصنّف در شرح كافيه آورده منتهى خلاف « من » مىباشد يعنى براى غير عاقل وضع شده ولى در عاقل نيز استعمال مىگردد چنانچه « من » براى
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 315
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٥