ضمير معفولى به ماء موصوله و ضمير در [ فيهما ] بقتل و جرح عود مىكند .
متن :
و عن أبي جعفر الباقر عن علي عليهما السلام في ستة غلمان بالفرات فغرق منهم واحد و بقي خمسة فشهد اثنان منهم على ثلاثة أنهم غرقوه ، و بالعكس شهد الثلاثة على الاثنين أنهم غرقوه فحكم أن الدية أخماس على كل واحد منهم خمس بنسبة الشهادة
و هي أيضا مع ضعف سندها قضية في واقعة مخالفة لأصول المذهب فلا يتعدى و الموافق لها من الحكم : أن شهادة السابقين إن كانت مع استدعاء الولي و عدالتهم قبلت ثم لا تقبل شهادة الآخرين ، للتهمة ، و إن كانت الدعوى على الجميع ، أو حصلت التهمة عليهم لم تقبل شهادة أحدهم مطلقا و يكون ذلك لوثا يمكن إثباته بالقسامة و اعلم أن عادة الأصحاب جرت بحكاية هذه الأحكام هنا بلفظ الرواية
نظرا إلى مخالفتها للأصل ، و احتياجها ، أو بعضها في ردها إليه إلى التأويل أو التقييد ، أو للتنبيه على مأخذ الحكم المخالف للأصل ، و قد يزيد بعضهم التنبيه على ضعف المستند تحقيقا لعذر إطراحها .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
از مولانا ابيجعفر عليه السلام از حضرت امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام درباره شش جوان كه در فرات داخل گشته و يكى از ايشان غرق شده و پنج تن ديگر باقى ماندند سپس دو نفر از ايشان شهادت دادند كه آن سه تن ديگر آن يكى را غرق كردهاند منقول است كه حضرت فرمودند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦