اين است كه قسامه ولىّ قسم بخورد .
قوله : يقسم المخرج : يعنى قسامه مخرج بايد قسم بخورند و مراد از [ مخرج ] داعى مىباشد چه آنكه وى صاحب منزل را از خانهاش اخراج نموده .
متن :
و من يعتمد الأخبار يلزمه الحكم بضمانه مطلقا إلى أن يرجع لدلالتها على ذلك . ثم يحتمل كونه القود مطلقا ، لظاهر الرواية ، و الدية
لما مر ، و التفصيل ، و لا فرق في الداعي بين الذكر و الأنثى ، و الكبير و الصغير ، و الحر و العبد ، للعموم ، أو الإطلاق و لا بين أن يعلم سبب الدعاء ، و عدمه ، و لا بين أن يقتل بسبب الدعاء و عدمه ، و لا في المنزل بين البيت و غيره ، و يختص الحكم بالليل فلا يضمن المخرج نهارا ، و غاية الضمان وصوله إلى منزله و إن خرج بعد ذلك ، و لو ناداه و عارض عليه الخروج مخيرا له من غير دعاء ففي إلحاقه
بالإخراج نظر : و أصالة البراءة تقتضي العدم مع أن الإخراج و الدعاء لا يتحقق به مثل ذلك .
دنباله مقاله شارح عليه الرحمة
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
كسانى كه مستند و مدركشان اخبار بوده و به آنها عمل مىكنند ملزم هستند كه بگويند داعى مطلقا ضامن است تا وقتى كه صاحب منزل سالم به منزلش بازگردد و در غير اين صورت اولياء صاحب منزل او را مورد مؤاخذه قرار مىدهند چه مقتولا يافت شده و چه مرده و چه مفقود الاثر باشد چه آنكه مقتضاى اطلاق اخبار چنين مىباشد .