قضى امير المؤمنين عليه السلام فى اربعة انفس شركاء فى بعير ، فعقله احدهم ، فانطلق البعير يبعث بعقاله ، فتردّى ، فانكسر ، فقال اصحابه للذى عقله : اغرم لنا بعيرنا .
قال : فقضى بينهم ان يغرموا له حظه من اجل انه اوثق حظّه فذهب حظّهم بحظّه منه .
قوله : مجرد وقوعه : يعنى وقوع بعير .
قوله : اعم من تفريطهم فيه : ضمير جمع در [ تفريطهم ] بشركاء و در [ فيه ] به بعير راجعست .
قوله : بل من تفريط العاقل : مقصود از [ عاقل ] كسى است كه دست و پاى حيوان را بسته .
قوله : و من ثم اوردها المصنف : مشار اليه [ ثمّ ] مشكل بودن عمل به روايت مىباشد و ضمير منصوبى در [ اوردها ] بمسئله مذكور راجعست .
قوله : كغيره : ضمير مجرورى بمرحوم مصنف راجعست .
قوله : و يمكن حملها : يعنى حمل روايت .
قوله : على ما لو عقله و سلّمه اليهم : ضمير فاعلى در [ عقله ] و [ سلّمه ] به احد الشركاء راجع بوده و ضمير مفعولى در ايندو فعل به بعير راجع است و ضمير مجرورى در [ اليهم ] بشركاء برمىگردد .
قوله : ففرطّوا : ضمير فاعلى بشركاء برمىگردد .
قوله : المفرط منهم : يعنى من الشركاء .
متن :
و ليكن هذا آخر اللمعة ، و لم نذكر سوى المهم من الأحكام و هو المشهور بين الأصحاب . هذا بحسب الغالب ، و إلا فقد عرفت أنه ذكر أقوالا نادرة غير مشهورة ، و فروعا غير
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 490
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٠