تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
اگر معتق متعدد باشد جملگى در عقل مشترك بوده همان طوريكه در بردن ارث با هم مشترك مىباشند . و بهرتقدير در صورت فقدان مذكورين و نبودن هيچكدام در بين ديه بر عهده ضامن جريره است مشروط به اينكه وجود داشته باشد و در فرض نبودن او يا فقير بودنش ضامن پرداخت ديه امام عليه السلم مىباشد كه ديه را از بيت المال مىپردازند . متن : و لا تعقل العاقلة عمدا محضا ، و لا شبيها به ، و إنما تعقل الخطأ المحض و كذا لا تعقل بهيمة إذا جنت على إنسان و إن كانت جنايتها مضمونة على المالك على تقدير تفريطه . و كذا لا تعقل العصبة قتل البهيمة ، بل هي كسائر ما يتلفه من الأموال و لا جناية العبد بمعنى أن العبد لو قتل إنسانا خطأ ، أو جني عليه لا تعقل عاقلته جنايته ، بل تتعلق برقبته كما سلف

ضامن نبودن عاقله در قتل عمدى

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در قتل عمدى عاقله متعهد به پرداخت ديه نيست و همچنين جنايت بهيمه را عاقله ضامن نيست چنانچه جنايت عبد را نيز عاقله‌اش عهده‌دار نميباشند . شارح ( ره ) در ذيل [ و لا تعقل العاقلة عمدا ] مىفرماين : مقصود از [ عمد ] عمد محض مىباشد و همانطورى كه عاقله ضمانت چنين جنايتى بعهده‌اش نبوده قتل شبيه به عمد نيز بر گردن او نبوده بلكه صرفا جنايت خطاء محض به عهده او مىباشد . و در دنبال [ و كذا لا يعقل بهيمة ] مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 445 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى