است كه اخوه پدرى دو ثلث از ديه را بايد داده و اخوه مادرى ثلث باقيمانده را بايد بدهند .
سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
آنچه مرحوم مصنف در تفسير عاقله اختيار فرمودهاند اشهر بين متأخرين مىباشد و درعينحال مدرك اقوال يادشده چندان پاكيزه نبوده و خيلى مورد اعتماد و اطمينان نمىباشد .
قوله : سمّيت بذلك : ضمير نائب فاعلى در [ سمّيت ] به عاقله راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] نيز عاقله مىباشد .
قوله : و هو الشدّ : يعنى بستن و محكم كردن .
قوله : و منه سمّى الحبل عقالا : يعنى و بخاطر همين معنا ريسمان را عقال گفتهاند ، بنابراين ضمير در [ منه ] به [ شدّ ] راجعست .
قوله : لانّها تعقل الابل : ضمير در [ لانها ] به عاقله برميگردد .
قوله : بفناء ولىّ المقتول : كلمه [ فناء ] عبارتست از آستانه خانه .
قوله : او لتحمّلهم العقل : ضمير مجرورى در [ تحملهم ] به عاقله عود مىكند و اين عبارت اشاره است به وجه دوم از تسميه .
قوله : و هو الدية : ضمير [ هو ] به عقل برمىگردد .
قوله : و سمّيت الدية بذلك : مشار اليه [ ذلك ] عقل مىباشد .
قوله : لانها تعقل لسان ولىّ المقتول : ضمير در [ لانّها ] بديه برمىگردد .
قوله : من العقل و هو المنع : اشاره است بوجه سوم از تسميه .
قوله : ثمّ منفعت عنه فى الاسلام بالمال : ضمير فاعلى در [ منعت ] به عشيره و ضمير مجرورى در [ عنه ] به قاتل برمىگردد و مقصود از [ مال ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 438
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٨