و في اسوداده ستة لرواية إسحاق بن عمار و المشهور أن هذه الجنايات الثلاث في البدن على النصف و الرواية خالية عنه ، و ظاهرها أن ذلك يثبت بوجود أثر اللطمة و نحوها في الوجه و إن لم يستوعبه و لم يدم فيه عرفا و ربما قيل باشتراط الدوام ، و إلا فالأرش ، و لو قيل بالأرش مطلقا لضعف المستند إن لم يكن إجماع كان حسنا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر جنايت جانى موجب آن شد كه صورت مجنى عليه سرخ و قرمز گردد ديه آن يك دينار و نصف بوده و در صورت سبز شدن سه دينار و بفرضى كه سياه شود شش دينار بايد بدهد .
ولى بايد توجّه داشت اگر اين جنايات سهگانه در بدن واقع شوند ديه آنها نصف ديه صورت است يعنى در سرخى سه ربع دينار و در سبز شدن يك دينار و نصف و در صورت سياه گرديدن سه دينار جانى بايد بدهد .
شارح ( ره ) در ذيل [ و فى احمرار الوجه بالجناية ] مىفرماين :
مقصود اينست كه اگر جانى بواسطه زدن سيلى و يا جنايت ديگرى شبيه به آن صورت مجنى عليه را سرخ و يا سبز و يا سياه نمود ديات مذكور را بايد بدهد .
و دليل آن روايت اسحق بن عمّار مىباشد .
و مشهور بين فقهاء اينست كه اگر جنايات سهگانه در بدن واقع شوند ديه آنها نصف ديه صورت است ولى درعينحال روايت مزبور از ذكر اين نكته خالى است و بطور مطلق ديات يادشده را لازم قرار داده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 384
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٤