قوله : لانّه حينئذ يوجب المال : ضمير در [ لانّه ] به صدور فعل از جانى راجع بوده و مراد از [ حينئذ ] حين كونه عن غير عمد مىباشد .
قوله : و شهادتهما مقبوله فيه : ضمير در [ شهادتهما ] به رجل و امرأتان راجع بوده و در [ فيه ] به مال برمىگردد .
قوله : و الّا لم يفتقر الى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] شهادت رجل و امرأتان مىباشد .
قوله : حيث يفتقر اليهما : يعنى الى الشاهدين .
قوله : ممّا يحتمل زوال النظر معه : يعنى زوال البصر معه ، ضمير در [ معه ] به ماء موصوله راجع است .
قوله : و قضى له : ضمير در [ له ] به مجنى عليه راجعست .
قوله : يقابل بالشمس : ضمير نائب فاعلى در [ يقابل ] بمجنى عليه راجع است .
قوله : فان بقيتا مفتوحتين : ضمير در [ بقيتا ] به عينان راجعست
قوله : لرواية الاصبغ عن على عليه الصلاة و السلام : اين روايت را مرحوم شيخ الطائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج ( 10 ) ص ( 268 ) به اين شرح نقل فرموده :
على ، از پدرش ، از محمّد بن وليد ، از محمّد بن فرات ، از اصبغ بن نباته قال :
سئل امير المؤمنين عليه الصلاة و السّلم عن رجل ضرب رجلا على هامته فادّعى المضروب انّه لا يبصر شيئا و انّه لا يشمّ الرّائحة و انّه قد ذهب لسانه
فقال امير المؤمنين عليه الصلاة و السلام : ان صدّق فله ثلاث ديات
فقيل : يا امير المؤمنين فكيف يعلم انّه صادق ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 339
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٩