شارح ( ره ) مىفرماين :
ولى اين استدلال ضعيف است زيرا جنايت وارده بيش از شلل و فاسد نمودن عضو نيست و حال آنكه ديه افساد عضو بيش از دو ثلث نمىباشد پس چگونه در تقلّص كه از شلل ضعيفتر و خفيفتر است به ديه كامله قائل شويم .
مضافا به اينكه اصالة البرائة است كه بيش از ارش به عهده جانى نباشد .
قوله : اى انزوتا : يعنى لبها از هم فاصله گرفته و دور شوند بطوريكه لب بالا بجانب بالا جسته و لب پائين به طرف پائين جذب گردد
قوله : لعدم ثبوت مقدّر لذلك : مشار اليه [ ذلك ] تقلّص مىباشد .
قوله : فيرجع اليها : ضمير در [ اليها ] به حكومت برمىگردد .
قوله : لزوال النفعة المخلوقة لاجلها : كلمه [ المخلقة ] صفتست براى [ شفة ] و ضمير در [ لاجلها ] به المنفعة راجع است .
قوله : فيجرى وجودها مجرى عدمها : ضمائر مؤنث به [ شفه ] راجع است .
قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى به كلام قيل راجعست .
قوله : بانّ ذلك لا يزيد على الشّلل : مشار اليه [ ذلك ] تقلّص مىباشد .
قوله : و هو لا يوجب زيادة على الثلثين : ضمير [ هو ] به شلل راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٤