شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه بر مركبى دو نفر اگر سوار باشند و حيوان جنايتى مرتكب گردد هردو در ضامن بودن با هم متساويند چه آنكه در تصرّف و سببيّت با هم مشتركند .
بلى ، اگر يكى از ايشان بخاطر كوچك بودن يا داشتن مرض و كسالت ضعيف باشد ضمان به ديگرى اختصاص دارد چه آنكه متولّى و متصدّى امر مركب وى مىباشد .
قوله : و لو ركبها اثنان : ضمير منصوبى در [ ركبها ] بدابّه راجع است .
قوله : تساويا فى الضمان : ضمير تثنيه در [ تساويا ] باثنان راجع است .
قوله : لاشتراكهما فى اليدو السّبيّة : ضمير تثنيه در [ لاشتراكهما ] به اثنان راجع بوده و مقصود از [ يد ] يد و تصرّف در دابّه بوده و از [ سببيّت ] سببيّت براى ضمان مىباشد .
قوله : لانّه المتولّى امرها : ضمير در [ لانّه ] به الآخر راجعست .
متن :
و لو كان صاحبها معها مراعيا لها فلا ضمان على الراكب و بقي في المالك ما سبق من التفصيل باعتبار كونه سائقا ، أو قائدا و لو لم يكن المالك مراعيا لها بل تولى أمرها الراكب ضمن دون المالك .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر صاحب و مالك دابّه همراه آن باشد ضمانى بر راكب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 138
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٨