لا تقطع
السبابة بالوسطى و نحوها ، و لا بالعكس
فإن لم تكن له أي لقاطع اليمين يمين فاليسرى فإن لم تكن له يسرى فالرجل اليمنى فإن فقدت فاليسرى على الرواية التي رواها حبيب السجستاني عن الباقر عليه السلام و إنما أسند الحكم إليها ، لمخالفته للأصل من حيث عدم المماثلة بين الأطراف خصوصا بين الرجل و اليد ، إلا أن الأصحاب تلقوها بالقبول ، و كثير منهم لم يتوقف في حكمها هنا . و ما ذكرناه من ترتيب الرجلين مشهور ، و الرواية خالية عنه ، بل مطلقة في قطع الرجل لليد حيث لا يكون للجاني يد . فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
دست راست را به دست راست قطع نموده نه در مقابل دست چپ و عكس آن نيز جايز نيست كه دست چپ را در مقابل دست راست قطع كنند .
حال اگر قاطع دست راست نداشت البته دست چپش را بعنوان قصاص قطع مىنمايند و اگر دست چپ نيز نداشت بر طبق روايتى كه در انيجا وارد شده حكم اين است كه پايش را مىبرند .
شارح ( ره ) در دنبال [ و لا بالعكس ] مىفرماين :
همانطورى كه انگشت سبابه را در مقابل وسطى و امثال آن نبريده و نيز عكس آن يعنى وسطى را در مقابل سبابه قطع نمىكند .
البته اين حكم در صورتى است كه جانى دستى را كه قطع كرده مماثلش را داشته باشد مثلا دست راست كسى را قطع كرده و خودش نيز دست
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 230
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٠