يعنى عضو مورد جنايت را به نفس سنجيده و مىنگرند كه ديهاش چه نسبتى با آن دارد سپس به همان نسبت قسم لازم است خورده شود ، بنابراين اگر مدّعى ادّعاء كند كه جانى بر عضوى كه ديهاش به قدر ديه نفس است همچون دو دست لازمست پنجاه قسم خورده شود و اگر عضو مزبور از نظر ديه نصف نفس باشد همچون يك دست يا يك پا يا يك چشم ، پس نصف پنجاه يعنى بيست و پنج قسم كافى است و به همين قياس .
برخى از فقهاء فرمودهاند :
عضوى كه ديهاش ، ديه كامله است قسامه آن شش تا قسم مىباشد و آنچه از آن كمتر باشد بالنّسبة كم مىگردد ، بنابراين در قسامه دو دست شش قسم و در يكدست سه قسم كافى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
قول اوّل اقوى مىباشد .
قوله : بنسبتها الى النّفس : ضمير در [ بنسبتها ] باعضاء راجع است .
قوله : فما فيه منها الدّية : ضمير در [ منها ] باعضاء عود مىكند .
قوله : فقسامته خمسون : ضمير در [ قسامته ] بما فيه راجعست .
قوله : الموجبة للدّية : يعنى ديه كامل .
قوله : و ما نقص عنها : ضمير در [ عنها ] به الاعضاء الموجبه للدّيه راجع است .
متن :
و لو لم يكن له قسامة - 2 - 410 - 1 أي قوم يقسمون فإن القسامة تطلق على الأيمان و على المقسم و عدم القسامة إما لعدم القوم أو وجودهم مع عدم علمهم بالواقعة فإن الحلف لا يصح إلا مع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 219
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٩