قوله : ما يقصد به العبادة للمسجود له : مثل سجده كردن قبور ائمه عليهم السلام .
قوله : مع اعتقاد عدم استحقاقه للعبادة : ضمير در [ عدم استحقاقه ] به مسجود له راجعست .
قوله : لم يكن كفرا : ضمير در [ لم يكن ] بمجرّد تعظيم راجعست .
قوله : و ان استحق التعظيم به غير هذا النوع : ضمير در [ استحق ] به مسجود له راجع بوده و مقصود از [ هذا النوع ] سجده مىباشد .
متن :
و يقتل المرتد إن كان ارتداده عن فطرة الإسلام لقوله صلى اللَّه عليه و آله
من بدل دينه فاقتلوه
و صحيحة محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام
من رغب عن الإسلام و كفر بما أنزل على محمد صلى اللَّه عليه و آله بعد إسلامه فلا توبة له ، و قد وجب قتله ، و بانت منه امرأته ، و يقسم ما تركه على ولده
و روى عمار عن الصادق عليه السلام قال
كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام و جحد محمدا صلى اللَّه عليه و آله نبوته و كذبه فإن دمه مباح لكل من سمع ذلك منه ، و امرأته بائنة منه يوم ارتد فلا تقربه ، و يقسم ماله على ورثته و تعتد امرأته عدة المتوفّى عنها زوجها ، و على الإمام أن يقتله و لا يستتيبه
.
مرتد فطرى و حكم آن
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر ارتداد مرتد فطرى باشد حكمش آن است كه وى را مىكشند .
مؤلف گويد :