سجده در آن هست حرام و نامشروع بلكه موجب حصول كفر مىباشد و اگر بدون اين اعتقاد صورت گيرد امر قبيح و ناپسندى بوده كه احيانا حرام نيز مىباشد ولى كفرآور نيست .
امّا غير سجده از انحاء احترام و تعظيم در صورتى كه آنشئ استحقاقش را داشته بشد همچون احترام به قرآن و قبور ائمه عليهم السلام و اشياء مقدّس ديگر هيچ اشكالى ندارد نه كفرآور بوده و نه حرام مىباشد .
قوله : ممّا يثبت حكمه : ضمير در [ حكمه ] بماء موصوله برميگردد .
قوله : و كون الاجماع من اهل الحلّ و العقد : اين عبارت معطوف است به [ كونه ممّا يثبت ] و مراد از [ اهل الحلّ و العقد ] مجتهدين و صاحبنظران مىباشد .
قوله : و ان كان نادرا : ضمير در [ كان ] بخلاف در مسئله راجع است .
قوله : فى هذه الشرط : مقصود مخالفت با اجماع است .
قوله : على اعتبار مطلق الاجماع : بدون قيد ضرورى دين .
قوله : على اضافة ما ذكرناه : مقصود از [ ما ذكرناه ] ضرورى بودن آن شئ مىباشد .
قوله : و هو الاجود : ضمير [ هو ] به [ اضافة ما ذكرناه ] راجعست
قوله : ما خالف اجماعنا خاصة : يعنى اجماع شيعه فقط .
قوله : كما تقدّم نقله : يعنى نقل عبارت شيخ ( ره ) .
قوله : عنه : يعنى عن الشيخ ( ره ) .
قوله : و هو نادر : ضمير [ هو ] به حكم به كفر مستحلّ ما خالف اجماعنا خاصة راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 321
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢١