قوله : و على الاوّل : مقصود از [ الاوّل ] اين است كه در تفسير بهيمه بگوئيم عبارتند از مطلق چهارپايان چه دريائى بوده و چه زمينى باشند .
قوله : فالحكم مختص بها : مقصود از [ حكم ] حكمى استكه بعدا انشاء اللّه ذكر مىگردد و ضمير در [ بها ] به ذات الاربع راجعست .
قوله : و ان حرم الفعل : مقصود از [ فعل اتيان ] مىباشد .
قوله : و على الثانى : منظور تفسيرى استكه از زجاج براى بهيمه نقل شد .
قوله : يدخل : يعنى يدخل الطير و السّمك و نحوهما .
قوله : على ما تحقق دخوله : مقصود چهارپايان مىباشد .
قوله : و العرف يشهد له : ضمير در [ له ] به الاقتصار على ما تحقّق دخوله راجعست .
متن :
إذا وطئ البالغ العاقل بهيمة عزر و أغرم ثمنها و هو قيمتها حين الوطء لمالكها إن لم تكن ملكا للفاعل و حرم أكلها إن كانت مأكولة أي مقصودة بالأكل عادة كالنعم الثلاثة و نسلها المتجدد بعد الوطء ، لا الموجود حالته و إن كان حملا على الأقوى
و في حكمه ما يتجدد من الشعر ، و الصوف ، و اللبن ، و البيض و وجب ذبحها و إحراقها ، لا لكونه عقوبة لها ، بل إما لحكمة خفية ، أو مبالغة في إخفائها لتجتنب إذ يحتمل اشتباه لحمها بغيره لو لا الإحراق فيحل على بعض الوجوه .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣