عشرة ، ففعلت ذلك ، فجعلوا يأكلون ويخرجون والسفرة لا ينقص
ما عليها حتى أكل من ذلك الحيس سبعمائة رجل وامرأة ، كل ذلك
ببركة كف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قالت أم سلمة : ثم دعا النبي بابنته فاطمة ودعا بعلي ، فأخذ
عليا بيمينه وأخذ فاطمة بشماله فجمعهما إلى صدره ، فقبل بين
أعينهما ، ودفع فاطمة إلى علي ( عليه السلام ) وقال :
يا علي ، نعم الزوجة زوجتك ، ثم أقبل على فاطمة وقال :
يا فاطمة ، نعم البعل بعلك . ثم قام معهما يمشي بينهما حتى
أدخلهما بيتهما الذي بنى لهما ، ثم خرج من عندهما فأخذ
بعضادتي الباب وقال : طهركما الله وطهر نسلكما ، أنا سلم لمن
سالمكما ، وحرب لمن حاربكما ، أستودعكما الله وأستخلفه
عليكما . . . إلى آخر الحديث .
المناقب للخوارزمي : الفصل العشرون ص 254 .
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
يا علي ، ألا أعلمك كلمات إن أنت قلتهن غفر الله لك مع أنه
مغفور لك : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ،
سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما فيهن
وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب
العالمين .
المناقب للخوارزمي : الفصل الحادي والعشرون ص 258 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 60
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٦٠