- وعن ابن عباس ( في حديث طويل ) وفيه : فانطلق
علي ( عليه السلام ) فعرض للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يقيل على حصير ، فقال له
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كان لك حاجة يا علي ؟ قلت : أجل جئتك خاطبا إلى
الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مرحبا . . .
إلى آخر الحديث .
المناقب للخوارزمي : الفصل العشرون ص 243 .
- وأيضا في حديث التزويج عن أم سلمة وسلمان الفارسي
پو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كل قالوا : ( والحديث طويل ) وفيه : وأخذ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الدراهم التي دفعها إلى أم سلمة من ثمن الدرع
عشرة دراهم ، فدفعها إلى علي ، ثم قال : اشتري بها تمرا وسمنا
وإقطا ، قال علي : فاشتريت بأربعة دراهم تمرا وبخمسة دراهم
سمنا وبدرهم إقطا وأقبلت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فحسر النبي عن
ذراعيه ودعا بسفرة من أدم وجعل يشدخ ( 1 ) التمر بالسمن ويخلطه
بالإقط حتى أخذه حيسا ( 2 ) ، ثم قال لي :
يا علي ، ادع من أحببت ، فخرجت إلى المسجد وأصحاب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متوافرون ، فقلت : أجيبوا رسول الله ، فقام القوم
بأجمعهم وأقبلوا نحو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبرته أن القوم كثير ،
فجلل رسول الله السفرة بمنديل ثم قال لي : أدخل علي عشرة بعد
هامش
( 1 ) الشدخ : كسر الشئ الأجوف . ( النهاية ) .
( 2 ) الحيس : تمر وإقط وسمن ، تخلط وتعجن وتسوى كالثريد . ( المعجم الوسيط ) .