ابن خليفة الكلبي ، فقال : السلام عليك ، كيف أصبح رسول الله ؟ قال :
بخير يا أخا رسول الله ، قال له علي : جزاك الله عنا أهل البيت خيرا .
قال له دحية : إني أحبك وإن لك عندي مدحة أزفها إليك . أنت
أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، أنت سيد ولد آدم يوم القيامة
ما خلا النبيين والمرسلين ، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة تزف أنت
وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنة زفا زفا ، قد أفلح من تولاك ،
وخاب وخسر من عاداك ، محبو محمد محبوك ، ومبغضوك لن
تنالهم شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ادن مني صفوة الله .
فأخذ رأس النبي فوضعه في حجره وذهب ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
رأسه فقال : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره علي ( عليه السلام ) ، فقال :
يا علي ، ليس هو دحية الكلبي ، هو جبرئيل ، سماك باسم
سماك الله به ، هو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ، ورهبتك
في صدور الكافرين .
المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع عشر ص 231 .
- عن ابن عباس قال : بينما نحن بفناء الكعبة والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم كأعظم
ما يكون من الفيلة . قال : فتفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال : لعنت ( أو قال :
خزيت ) [ شك إسحاق ( 1 ) ] . قال : فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ما هذا
يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فقال : أوما تعرفه يا علي ؟ قال : الله ورسوله
هامش
( 1 ) هو إسحاق بن إسرائيل أحد رواة الحديث .