- عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال
لعل حين أراد أن يغزو أنه لابد من أن أقيم أن تقيم ، فخلفه فقال
ناس : ما خلفه إلا شئ كرهه ، فبلغ ذلك عليا ، فأتى
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبره فتضاحك ، ثم قال :
يا علي ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
إلا أنه لا نبي بعدي .
مجمع الزوائد : ج 9 ص 111 .
- وعن شراحيل بن مرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول
لعلي : أبشر يا علي ، حياتك معي وموتك معي .
مجمع الزوائد : ج 9 ص 112 .
- عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال : أتى
جبرئيل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - إلى أن قال : - فأتاه جبرئيل فقال : يا محمد ،
إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، وعنده أنس بن مالك
فرجا أن يكون لبعض الأنصار ، قال : فأراد أن يسأل
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنهم فهاب ، فخرج فلقي أبا بكر فقال : يا أبا بكر
إني كنت عند رسول الله آنفا فأتاه جبرئيل فقال : إن الجنة تشتاق
إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار ، فهبته
أن أسأله ، فهل لك أن تدخل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فقال : إني أخاف
أن أسأله فلا أكون منهم ويسبني قومي .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 220
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٢٢٠