نمىشود اگرچه فرزند از او متولّد گرديده .
قوله : لعدم الفرق فيه : يعنى فى حدّ المساحقه .
قوله : لانّها سبب فى اذهاب عذرتها : ضمير در [ لانّها ] به موطوئه راجعست و كلمه [ عذره ] بضمّ عين و سكون ذال و فتح راء دوشيزهگى و نيز پرده بكارت را گويند .
قوله : و ديتها مهر نسائها : ضمير در [ ديتها ] به عذره راجع بوده و مقصود از [ مهر نسائها ] مهر المثل مىباشد .
قوله : و ليست كالزّانية المطاوعة : ضمير در [ ليست ] به بكر راجع است .
قوله : اذنت فى الافتضاض : مقصود از [ افتضاض ] اذهاب بكارت مىباشد .
قوله : بخلاف هذه : مشار اليه [ هذه ] باكره مىباشد .
قوله : و قيل ترحم الموطوئة استنادا الى رواية ضعيفة للسند : مقصود از روايت مشار اليها حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 18 ) ص ( 426 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب ، از عدّهاى اصحاب ، از احمد بن محمّد بن خالد ، از عمرو بن عثمان و از پدرش جميعا ، از هارون به جهم ، از محمّد بن مسلم قال :
سمعت ابا جعفر و ابا عبد اللّه عليهما السلام يقولان :
بينهما الحسن بن علىّ فى مجلس امير المؤمنين عليه السلام اذا قبل قوم ، فقالوا :
يا ابا محمّد اردنا امير المؤمنين ، قال : و ما حاجتكم ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 273
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٣