قوله : على ما فصّل : يعنى طبق تفصيل و شرحيكه داده شد .
قوله : و لو تاب بعده : يعنى بعد از قيام بيّنه .
قوله : فى المقرّ قبل التّوبة : كلمه [ قبل ] متعلّق است به [ المقرّ ] .
قوله : لانّه من جملة المعاصى : ضمير در [ لانّه ] به تقبيل غلام راجعست .
قوله : للتّوعّد عليه بخصوصه : يعنى ملاك و مناط كبيره بودن اينست كه در شرع بر آن وعده آتش و جهنم داده شده باشد ، ضمير در [ عليه ] به تقبيل غلام راجعست .
قوله : فقد روى انّ من قبّل الخ : اين روايت را مرحوم حاجى نورى در كتاب مستدرك ج ( 2 ) ص ( 570 ) به اين شرح نقل مىفرماين :
فقه الرّضا عليه السلام : اذا قبّل الرّجل غلاما الخ .
قوله : و فى حديث آخر من قبّل الخ : اينروايت را مرحوم حاجى نورى در همان جلد و صفحه نقل فرموده است .
متن :
و كذا يعزر الذكران المجتمعان تحت إزار واحد مجردين و ليس بينهما رحم أي قرابة من ثلاثين سوطا إلى تسعة و تسعين على المشهور أما تحديده في جانب الزيادة فلأنه ليس بفعل يوجب الحد الكامل . فلا يبلغ به ، و لقول الصادق عليه السلام
في المرأتين تنامان
في ثوب واحد فقال : تضربان فقلت : حدا قال : لا
، و كذا قال في الرجلين ، و في رواية ابن سنان عنه عليه السلام ،
" يجلدان حدا غير سوط واحد
و أما في جانب النقيصة فلرواية سليمان بن هلال عنه قال
يضربان ثلاثين سوطا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 256
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٦