مقبول نيست ولى در باطن پذيرفته است فلذا در صورت توبه بحسب واقع قتل از وى ساقط مىگردد و نتيجهاش اينستكه اگر كسى بر ارتداد وى آگاه نشد و مستبصر گرديد يا بفرض اطّلاع قدرت بر دست يافتن به وى را نداشتند و لذا كشتنش بتأخير افتاد تا توبه نمود قتل از وى ساقط مىگردد .
قوله : بعد قضاء ديونه منها : ضمير در [ ديونه ] به مرتد و در [ منها ] به تركه راجع است .
قوله : ان كان عليه دين : ضمير در [ عليه ] بمرتد راجعست .
قوله : و ان لم يقتل : كلمه [ ان ] وصليّه است و ضمير نائب فاعلى در آن به مرتد راجعست .
قوله : بان فات السّلطان : مقصود سلطان شرعى است .
قوله : او لم تكن يد المستوفى مبسوطة : مقصود از [ مستوفى ] كسى است كه استيفاء قتل كرده و حكم به قتل مرتد مىدهد .
قوله : و يرثه المسلمون : ضمير منصوبى در [ يرثه ] به مرتد فطرى راجع است .
قوله : لتنزيله منزلة المسلم : ضمير در [ تنزيله ] به مرتد فطرى راجع است .
قوله : كقضاء عباداته الفائتة الخ : يعنى پس از استبصار و توبه بر وى لازم است عبادات در حال ارتدادش را كه از وى بواسطه ارتداد فوت گرديده قضاء نمايد .
متن :
و المرتد عن غير فطرة و هو الذي انعقد و لم يكن أحد أبويه مسلما لا يقتل معجلا ، بل يستتاب عن الذنب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 35
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥