قوله : و المراد بثيابه : يعنى ثياب ميّت .
قوله : ما كان يلبسها : ضمير فاعلى در [ يلبسها ] به ميّت و ضمير مفعولى به [ ثياب ] راجع است .
قوله : او اعدّها للبس : ضمير فاعلى در [ اعدّها ] بميّت و ضمير مفعولى به [ ثياب ] بر مىگردد .
قوله : و ان لم يكن لبسها : ضمير فاعلى در [ لبسها ] به ميّت و ضمير مفعولى آن به [ ثياب ] بر مىگردد .
قوله : لدلالة العرف على كونها ثيابه و لباسه : ضمير در [ كونها ] به ما اعدها للبس راجع بوده و ضمائر در [ ثيابه ] و [ لباسه ] به ميّت راجع است .
قوله : و ثياب جلده : كلمه [ ثياب ] منصوب است تا معطوف باشد بر [ لباسه ] .
قوله : على ما ورد فى الاخبار : و چنانچه به برخى از آنها اشاره نموديم .
قوله : و لو فصّلت و لم تكمل خياطتها : ضمائر مؤنث به ثياب راجع است .
قوله : ففقى دخولها وجهان : يعنى در دخول ثوب مفصوله .
قوله : من اضافتها اليه : ضمير مجرورى در [ اضافتها ] به ثياب مفصوله راجع بوده و ضمير در [ اليه ] به ميّت بر مىگردد و اينعبارت اشاره است به دليل براى احتمال حبوه بودن .
قوله : بذلك : مشاراليه آن فصل و بريدن لباس مىباشد .
قوله : و من عدم صدق كونها ثيابا : ضمير در [ كونها ] به ثياب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 280
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٠