اين است كه ايشان را نازل منزله آنها بايد دانست يعنى اگر امّهات و آباء موجود مىبودند هر قدر و بهر كيفيّتى كه ارث مىبردند ايشان كه نازل منزله آنها هستند نيز عينا همانطور بوده و مطلقا بجاى آنها واقع هستند چه از نظر اصل ارث و چه به لحاظ كيفيّت ارث و همين ظهور دلالت بر مطلوب ما دارد .
مضافا به اينكه اكثر علماء از اخبار مذكور همين معنا را استفاده كرده و اين چنين عمل نمودهاند .
قوله : و لا يلزم منه القيام فى كيفيّته : ضمير در [ منه ] بقيام اولاد بنات مقامهن راجع بوده و ضمير در [ كيفيّته ] به ارث راجعست .
قوله : و ان احتمله : ضمير فاعلى در [ احتمله ] به قيامهنّ راجع بوده و ضمير مفعولى به قيام فى الكيفيّة راجعست .
قوله : تنزيلهم منزلتهم : ضمير در [ تنزيلهم ] به اولاد و در [ منزلتهم ] به آباء راجعست .
قوله : لو كانوا موجودين : ضمير در [ كانوا ] به آباء عود مىكند .
قوله : مطلقا : چه در كيفيت و چه در اصل ارث .
قوله : و ذلك يبدلّ على المطلوب : مشاراليه [ ذلك ] ظاهر مزبور مىباشد .
متن :
و لو تعدد أولاد الأولاد في كل مرتبة ، أو في بعضها فسهم كل فريق يقتسمونه بينهم كما اقتسم آباؤهم لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ * و إن كانوا أي الأولاد المتعددون أولاد بنت على أصح القولين ، لعموم قوله تعالى : " لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ * " و لا معارض لها هنا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 269
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٩