نبوده و باطل مىباشد مورد بحث نيز همچنين است .
و دليل ديگر آنكه شرط ايلاء آنست كه به منظور اضرار به زن صورت گيرد در حالى كه پرواضح است اين معنا در مورد بحث متصوّر نمىباشد .
قوله : خصى : بفتح خاء و كسر صاد و تشديد ياء ، كسى را گويند كه بيضههايش را كشيده باشند .
قوله : و المجبوب : يعنى كسى كه آلت نرينهاش را قطع كرده باشند .
قوله : اذا بقى منه : يعنى من الذّكر .
قوله : يمكن معه الوطى : ضمير در [ معه ] به قدر راجعست .
قوله : و لو لم يبق ذلك فكذلك : مشاراليه [ ذلك ] قدر يمكن معه الوطى بوده و مراد از [ كذلك ] اينست كه حكم اين صورت نيز صحّت ايلاء مىباشد .
قوله : لعموم الآيات : از جمله آيه ( 227 ) از سوره ( بقره ) كه مىفرمايد :
للّذين يؤلون من نسائهم تربّص اربعة اشهر الآية :
كلمه [ الّذين ] مطلق بوده و اطلاقش شامل مجبوب و خصى و غير اين دو نيز مىشود .
قوله : و اطلاق الرّوايات : از جمله سه روايت ذيل مىباشد :
الف : محمّد بن يعقوب ، از حسين بن محمّد ، از معلىّ بن محمّد ، از حسن بن علىّ ، از ابان ، از ابى مريم از مولانا ابيجعفر عليه السّلام قال :
المولى يوقف بعد الاربعة الاشهر ، فان شاء امساك بمعروف او تسريح باحسان فان عزم الطّلاق فهى واحدة و هو املك برجعتها .
( وسائل ج 15 ص 543 )
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 57
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٧