قوله : لانّ ما هنا : يعنى در عبارت اوّل ما تلده يا اوّل ما يملكه .
قوله : و النّكرة المثبتة : در عبارت اوّل مولود يا اوّل مملوك .
قوله : فيلحق الاوّل بالثّانى : مقصود از [ اوّل ] معناى عموم بوده و از [ الثّانى ] عبارت دوّم يعنى اوّل مولود يا اوّل مملوك مىباشد و مىتوان گفت مقصود از [ الاوّل ] مثال اوّل يعنى اوّل ما تلده و از ثانى مثال دوّم يعنى اوّل مولود است و مقصود از الحاق اوّل و دوّم ، الحاق در عدم افاده معناى عام مىباشد چنانچه همين احتمال در عبارت دوّم شارح ( ره ) نيز مىباشد .
قوله : و الثّانى بالاوّل : مراد از [ الثّانى ] معناى خاص بوده و از [ الاوّل ] عبارت اوّل ما تلده يا اوّل ما يملكه مىباشد .
قوله : و لا شبهة فيه عنده قصده : ضمير در [ فيه ] و [ قصده ] به الحاق راجعست .
قوله : انّما الشّك مع اطلاقه : يعنى قصد الحاق نباشد .
قوله : لانّه حينئذ مشترك : ضمير در [ لانّه ] به كلّ واحد من العبارتين راجع بوده و مراد از [ حينئذ ] حين الاطلاق مىباشد .
قوله : فلا يخصّ باحد معانيه بدون القرينة : ضمير نائب فاعلى در [ فلا يخصّ ] به كلّ واحد من العبارتين راجعست .
قوله : الّا ان يدعى وجودها : يعنى وجود القرينة .
قوله : فيما ادّعوه من الافراد : ضمير فاعلى در [ ادّعوه ] بعلماء راجعست و مقصود از [ من الافراد ] اينست كه ماء موصوله را در عموم افراد و نكره مثبته را در فرد غير معيّن ظاهر دانستهاند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 333
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٣