عبيدى كه سابقا آزاد كرده بود مىباشد .
قوله : من اوقع عليه منهم صيغة و غيره : ضمير در [ عليه ] به من موصوله و در [ منهم ] به عبيد و در [ غيره ] به [ من واقع ] راجع است و اين عبارت تفسير است براى [ جميع عبيده ] .
قوله : سابق عليه : ضمير در [ عليه ] به اقرار راجعست .
قوله : الّا انّه لا يشترك العلم : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] است .
قوله : بل يكفى امكانه : يعنى امكان وقوع .
قوله : و هو هنا حاصل : ضمير [ هو ] به امكان راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] مورد اقرار مىباشد .
قوله : فيلزم الحكم عليه ظاهرا : ضمير در [ عليه ] بمعتق راجع است .
قوله : لكل من لم يعلم بفساد ذلك : مشاراليه [ ذلك ] عموم مىباشد .
قوله : اطلقوا القول بانّه لا يعتق الّا من اعتقه : ضمير در [ بانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد .
قوله : تبعا للرّواية : مقصود حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را درج 16 ص 59 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن ، باسنادش از حسين بن سعيد ، از حسن ، از زرعه ، از سماعة قال :
سئلته عن رجل قال لثلاث مماليك له : انتم احرار و كان له اربعة ، فقال له رجل من النّاس : اعتقت مماليكك ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 315
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٥