2 - در عتق همانطورى كه گذشت نيّت قربت شرط است در حالى كه چنين قصدى در عتق كافر كه عدو حقتعالى است از معتق متمشّى نميشود يعنى چگونه ممكن است طاغى و ياغى و كسى كه اظهار عداوت با جناب حق تعالى مىكند را به قصد تقرّب به وجود اقدسش از قيد رقيّت رها نمود .
3 - روايت سيف بن عميره از مولانا الصّادق عليه الصّلوة و السّلام كه روايت نموده :
از حضرتش پرسيدم آيا مسلمان مىتواند مملوك مشرك را آزاد نمايد ؟
حضرت فرمودند : خير .
قوله : و كونه بالجرّ الخ : ضمير در [ كونه ] به كافر راجعست .
قوله : لا غيره : يعنى لا به غير النّذر .
قوله : و هو كافر : ضمير [ هو ] به مملوك معيّن راجعست .
قوله : امّا المنع من عتقه مطلقا : ضمير در [ عتقه ] به كافر راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه با نذر و چه بواسطه غير آن .
قوله : فلانه خبيث : ضمير در [ فلانّه ] به كافر راجعست .
قوله : و عتقه انفاق له : ضمير در [ عتقه ] به كافر و در [ له ] نيز بكافر عود مىكند .
قوله : و قد نهى اللّه تعالى عنه : ضمير در [ عنه ] بانفاق راجع است .
قوله : و لا يتمّموا الخبيث الخ : سوره بقره آيه 267 .
قوله : و لاشتراط القربة فيه : يعنى در عتق .
قوله : و لرواية سيف بن عميره عن الصّادق عليه السّلم الخ : اين روايت را مرحوم شيخى الطّائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج 8 ص 218
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 246
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٦