فراش راجع بوده و در [ ففيه ] به ولد عود مىكند .
قوله : على اىّ وجه كان : ضمير در [ كان ] به نفى ولد عود مىكند .
قوله : ما لم يسبق الاعتراف منه به صريحا : ضمير در [ منه ] به صاحب فراش و در [ به ] به ولد راجعست .
قوله : فالاوّل ظاهر : مقصود از [ الاوّل ] اعتراف صريح مىباشد
قوله : و الثّانى : مراد از آن اعتراف بطور فحوى مىباشد .
قوله : ان يجيب المبشّر بما يدلّ على الرّضاء به : ضمير مستتر در [ يجيب ] به صاحب فراش راجعست كه فاعل آن بوده و كلمه [ المبشّر ] منصوب است تا مفعول آن باشد و ضمير در [ به ] به ولد عود مىكند .
قوله : ان يقال له : ضمير در [ له ] به صاحب فراش عود مىكند .
قوله : فيؤمّن : يعنى آمين بگويد :
قوله : بخلاف قوله فى الجواب : ضمير در [ قوله ] به صاحب فراش عود مىكند .
قوله : و رزقك اللّه مثله : يعنى مثل هذا المولود .
قوله : فانّه لا يقتضى الاقرار : ضمير در [ فانّه ] به [ قوله فى الجواب ] عود مىكند .
قوله : لاحتماله غيره : ضمير مجرورى در [ لاحتماله ] به [ قوله فى الجواب ] و در [ غيره ] به اقرار و اعتراف راجعست .
متن :
( و لو قذفها بالزنا و نفى الولد و أقام بينة ) بزناها ( سقط الحد ) عنه ، لأجل القذف بالبينة ( و لم ينتف عنه الولد إلا باللعان ) ، لأنه لاحق بالفراش و إن زنت أمه كما مر ، و لو لم يقم بينة كان له اللعان للأمرين معا ، و هل يكتفي بلعان واحد أم يتعدد وجهان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 114
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٤