تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
متن : و الأفضل في الطلاق أن يطلق على الشرائط المعتبرة في صحته ، ثم يتركها حتى تخرج من العدة ، ثم يتزوجها إن شاء . و على هذا و هذا هو طلاق السنة بالمعنى الأخص ، و لا تحرم المطلقة به مؤبدا أبدا و إنما كان أفضل ، للأخبار الدالة عليه ، و إنما يكون أفضل حيث تشترك أفراده في أصل الأفضلية وجوبا ، أو ندبا ، لاقتضاء أفعل التفضيل الاشتراك في أصل المصدر ، و ما يكون مكروها ، أو حراما لا فضيلة فيه .

افضل اقسام طلاق

شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : افضل در طلاق اينست كه با رعايت شرائط صحّت طلاق شوهر همسرش را طلاق داده و سپس وى را واگذارده تا عدّه‌اش تمام شود و پس از آن اگر خواست او را عقد نموده و به ازدواج خويش درآورد و به همين ترتيب اگر بار دوّم طلاق داد عمل گردد . شارح ( ره ) مىفرماين : اين نحو از طلاق همان طلاق سنّى به معناى اخص مىباشد و در اين طلاق مطلّقه هرگز حرام مؤبّد نمىشود و اما وجه افضل بودن اين قسم از طلاق آن است كه اخبار و احاديث بسيارى بر آن دلالت دارند . تنبيه مخفى نباشد كه در جائى اين نحو از طلاق را مىتوان افضل دانست كه ديگر افراد طلاق با آن در اصل فضيلت مشترك باشند اعم از آنكه واجب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 77 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى