[ بتقديمه ] به كافر عود مىنمايد .
قوله : لانّه قادر عليه : ضمير در [ لانّه ] به كافر و در [ عليه ] به اسلام عود مىكند .
قوله : و لو لم يقدر على العبادات لامتنع تكليفه بها عندنا : ضمير در [ لم يقدر ] و ضمير مجرورى در [ تكليفه ] به كافر و ضمير در [ بها ] به عبادات راجع است و كلمه [ عندنا ] اشاره است به اين رأى كه بين اماميّه اجماعى است يعنى مكلّف بودن كفّار بر اصول و فروع ، چه آنكه اهل سنّت اين معنا را قائل نيستند .
قوله : انّما تقع منه باطلة لفقد شرط مقدور : ضمير در [ تقع ] به ( عبادات ) و در [ منه ] به [ كافر ] راجع است و مقصود از [ شرط مقدور ] اختيار اسلام مىباشد .
متن :
و الأقرب صحته بملك اليمين و لو مدبرة ، أو أم ولد ، لدخولها في عموم " وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ " كدخولها في قوله تعالى : " وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ " فحرمت أم الموطوءة بالملك ، و لصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال
و سألته عن الظهار على الحرة و الأمة فقال : نعم
و هي تشمل الموطوءة بالملك ، و الزوجية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرمايد :
د : اقرب آنست كه ظهار به ملك يمين نيز واقع مىشود .
مؤلّف گويد :
يعنى مولى مىتواند كنيز خودش را ظهار نمايد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٩