كشتن يا مجروح ساختن بوده و يا گرفتن مال اگرچه بسيار ناچيز و كم است بوده و يا فحش و زدن و زندان كردن باشد .
قوله : عدا ما استثنى : از جمله موارد استثناء موردى است كه شخص در سال قحطى طعام را اندوخته و در معرض فروش قرار نمىدهد .
قوله : و يتحقق الاكراه بتوعّده : ضمير در [ توعّده ] به مكره راجع است و كلمه [ توعد ] به معناى تهديد است .
قوله : مضرّا به فى نفسه : ضمير در [ به ] و [ نفسه ] به مكره راجع است .
قوله : او من يجرى مجراه : همچون پدر و مادر و برادر و خواهر .
قوله : بحسب حاله : كلمه [ بحسب ] جار و مجرور ، متعلق است به [ مضرّا ] و ضمير مجرورى در [ حاله ] به مكره راجع است .
قوله : و العلم او الظّن انّه يفعله به لو لم يفعل : ضمير در [ انّه ] به متوعّد راجع بوده و در [ به ] و [ لم يفعل ] به مكره عائد است .
متن :
و يستوي في الثلاثة الأول جميع الناس . أما الثلاثة الأخيرة فتختلف باختلاف الناس فقد يؤثر قليلها في الوجيه الذي ينقصه ذلك ، و قد يحتمل بعض الناس شيئا منها لا يؤثر في قدره ، و المرجع في ذلك إلى العرف .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و در سه امر اوّل يعنى : قتل و جرح و اخذ مال تمام مردم مساوى بوده و تهديد به اين سه امر نسبت به تمام اشخاص موجب تحقّق اكراه مىشود .
و اما سه امر اخير يعنى : شتم و ضرب و حبس : مردم با هم در اين امور
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 33
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣