مىباشد .
قوله : لانّ الحكم بانقضائها موقوف على تحقّقها : ضمير در [ انقضائها ] به [ عدّه ] و در [ تحققها ] به [ لحظه اخيره ] راجع است .
قوله : و هو لا يدلّ على المدّعى : ضمير [ هو ] به [ استدلال مذكور ] عائد است .
متن :
هذا إذا كانت حرة ، و لو كانت أمة فأقل عدتها ثلاثة عشر يوما و لحظتان ، و قد يتفق نادرا انقضاؤها في الحرة بثلاثة و عشرين يوما و ثلاث لحظات ، و في الأمة بعشرة و ثلاث بأن يطلقها بعد الوضع و قبل رؤية دم النفاس بلحظة ، ثم تراه لحظة ، ثم تطهر عشرة ، ثم تحيض ثلاثة ، ثم تطهر عشرة ، ثم ترى الحيض لحظة و النفاس معدود بحيضة و منه يعلم الأمة .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
حكم مذكور كه گفتيم : كمترين مدتى كه عدّه به آن منقضى مىشود بيست و شش روز و دو لحظه است حكم زنان حرّه بود اما اگر مطلّقه كنيز باشد كمترين مدّت عدّه وى سيزده روز و دو لحظه خواهد بود .
البته در زنان حرّه و كنيز گاهى عدّه از مدّت ياد شده نيز كمتر مىشود ولى اين ، امر نادر الوجودى است و به هرصورت در زنان آزاد ممكن است انقضاء عدّه به بيست و سه روز و سه لحظه بوده و در زنان غير آزاد به ده روز و سه لحظه باشد .
اما تصوير اين مدت در زنان حرّه به اين كيفيّت است كه شوهر همسرش را پس از وضع حمل و قبل از ديدن خون نفاس در يك لحظه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 130
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٠