شأنى است ولى قول حالى و فعلى مىباشد .
قوله : و لا يتوقف اباحته : يعنى اباحة فعل .
قوله : لانّها زوجته : ضمير در [ لانّها ] به [ معتدّة ] و در - [ زوجته ] به [ مطلّق ] راجع است .
قوله : و ينبغى تقييده : يعنى تقييد الفعل .
قوله : به قصد الرّجوع به : ضمير در [ به ] به فعل راجع بوده و كلمه [ با ] به معناى [ مع ] يا سببيّت و يا استعانت مىباشد .
قوله : او بعدم قصد غيره : ضمير در [ غيره ] به رجوع راجع است .
قوله : لانّه اعم : ضمير در [ لانّه ] به [ فعل ] عود مىنمايد .
قوله : خصوصا لو وقع منه : ضمير در [ وقع ] به [ فعل ] و در [ منه ] به [ فاعل ] عائد است .
قوله : و الاجود الاعتبار الاوّل : مقصود از [ الاوّل ] قيد اوّل يعنى [ قصد الرّجوع به ] مىباشد .
متن :
و إنكار الطلاق رجعة لدلالته على ارتفاعه في الأزمنة الثلاثة و دلالة الرجعة على رفعه في غير الماضي فيكون أقوى دلالة عليها ضمنا ، و لا يقدح فيه كون الرجعة من توابع الطلاق فتنتفي حيث ينتفي المتبوع ، لأن غايتها التزام ثبوت النكاح ، و الإنكار يدل عليه فيحصل المطلوب منها و إن أنكر سبب شرعيتها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ب : و انكار نمودن شوهر او طلاق را خود رجوع حساب مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 113
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣