بايد چنين باشد .
وجه ظهور جواب از اين استدلال آنست كه اين بيان قياس است و ما به آن قائل نيستيم .
تنبيه
مرحوم مصنّف در متن بطلان طلاق با الفاظ ياد شده را به [ قول ] نسبت داده و اين تعبير از ايشان مشعر است به اينكه مايل به صحّت بوده و با مرحوم شيخ در اين رأى همراه مىباشد .
قوله : و لا من المطلقات : يعنى و لا يكفى انت من المطلقات .
قوله : لانّه ليس بصريح فيه : ضمير در [ لانّه ] به كل واحد من الالفاظ المذكورة راجع بوده و در [ فيه ] به [ طلاق ] عود مىكند .
قوله : و لانّه اخبار : ضمير در [ لانّه ] به كل واحد من الالفاظ المذكورة راجع است .
قوله : و نقله الى الانشاء : ضمير در [ نقله ] به كل واحد من الفاظ المذكورة عائد است .
قوله : فيقتصر فيه على موضع الوفاق : ضمير در [ فيه ] به [ نقل ] راجع است .
قوله : و هو صيغ العقود : ضمير [ هو ] به موضع وفاق راجع است .
قوله : و اطراده فى الطّلاق قياس : ضمير در [ اطراده ] به نقل عائد است .
قوله : و النص دل فيه على طالق : ضمير در [ فيه ] به طلاق راجع است .
مؤلّف گويد :
مقصود از [ نص ] حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 15 ) ص ( 294 ) به اين شرح نقل فرموده است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 10
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠