كلمه [ بدين ] جار و مجرور بوده و متعلق است به [ الشاهدان ] .
قوله : بعد حكم الحاكم عليه و قبل الاستيفاء : كلمه [ بعد ] و [ قبل ] متعلق هستند به [ رجع ] و ضمير در [ عليه ] به دين راجعست .
قوله : و كان قد ابرء المشهود عليه : ضمير فاعلى در [ ابرء ] به مشهود له يعنى عمرو راجعست .
قوله : فانّه لا يرجع على الشاهدين : ضمير در [ انّه ] و [ لا يرجع ] به مشهود عليه راجعست .
قوله : و لو كان الابراء اتلافا على من فى ذمته لغرما له : مقصود از [ من فى ذمته ] زيد بوده و ضمير در [ غرماء ] بشاهدين و در [ له ] به مشهود عليه يعنى زيد راجعست .
قوله : و الفرق واضح : يعنى فرق بين ابراء در مسئله شاهدين و ابراء در مورد بحث .
قوله : فاسقاط الحق بعد ثبوته متحقق : ضمير در [ ثبوته ] به حق راجعست .
قوله : لم يكن ثابتا كذلك : مقصود از [ كذلك ] ظاهرا و باطنا مىباشد .
قوله : حقّا يسقط بالابراء : كلمه [ يسقط ] به صيغه مجهول و صفت است براى [ حقّا ] .
متن :
و كذا يرجع عليها بنصفه لو خلعها به أجمع قبل الدخول ، لاستحقاقه له ببذلها عوضا مع الطلاق فكان انتقاله عنها سابقا على استحقاقه النصف بالطلاق فينزل منزلة المنتقل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 81
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١