قوله : المتحقق بغيبوبة الحشفه : مقصود از [ حشفه ] ختنهگاه مىباشد .
قوله : او قدرها من مقطوعها : ضميرهاى مؤنث به حشفه راجع مىباشند يعنى و كسى كه حشفهاش قطع شده اگر از بقيه نرينه به مقدار حشفه ادخال نمايد غسل و مهر بذمّهاش ثابت و مستقرّ ميگردد .
قوله : و ضابطه : يعنى و ضابطه وطى .
قوله : ارخاء الستر على وجه ينتفى معه المانع : كلمه [ ارخاء ] به معناى سست و شل نمودن در اينجا مقصود عقب زدن و برداشتن مانع و حجاب است و ضمير در [ معه ] به ارخاء راجعست .
قوله : ففى بعضها انّ وجوبه اجمع متوقف على الدخول : ضمير در [ بعضها ] به اخبار و در [ وجوبه ] به مهر عود مىكند .
مؤلف گويد :
از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 15 ص 67 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از ابن فضّال از يونس بن يعقوب قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجل تزوّج امرأة فاغلق بابا و ارخى سترا و لمس و قبل ثمّ طلّقها أيوجب عليه الصداق ؟
قال : لا يوجب الصداق الا الوقاع .
قوله : و فى آخر بالخلوة : مانند روايتى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 15 ص 67 به اين شرح نقل فرموده است :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 73
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣