لأن منافعها مملوكة له فله التصرف فيها كيف شاء ، بخلاف الزوجة حرة كانت أم مملوكة لغيره ، معتادة لإرضاع أولادها أم غير معتادة ، لأنه لا يستحق بالزوجية منافعها و إنما استحق الاستمتاع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و : مولى ميتواند كنيزش را بر دادن شير بطفل خود يا طفل ديگرى اجبار و الزام كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اينحكم آنست كه منافع كنيز متعلق بمولى بوده و ملك او مىباشد بنابراين هرگونه تصرفى كه بخواهد ميتواند در آن بنمايد بخلاف زوجه اعم از آنكه آزاد بوده يا كنيز ديگرى باشد ، براى شير دادن طفل خود معتاد بوده يا چنين نباشد چه آنكه شوهر بمجرّد زوجيّت حق ندارد خود را مالك منافع همسر بداند و همچون آقا نسبت به كنيزش رفتار نمايد .
بلى شوهر تنها حق استمتاع و بهرهبردارى از بضع زنرا دارد
قوله : لولدها : يعنى ولد الامة .
قوله : و غيره : ضمير مجرورى به [ ولدها ] راجعست .
قوله : لان منافعها مملوكة له : ضمير در [ منافعها ] بامه و در [ له ] به مولى راجع است .
قوله : فله التّصرف فيها : ضمير در [ فله ] به مولى و در [ فيها ] به امه يا منافع امه راجع است .
قوله : معتادة لارضاع اولادها : ضمير در [ اولادها ] به زوجه راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 391
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩١