مقيّد به اين فرض مىگردد و پرواضح است كه تقييد با اطلاق هيچگونه تهافتى ندارد .
قوله : و له ثلث ليال يبيتها حيث شاء : ضمير در [ له ] و ضمير فاعلى در [ يبيتها ] و [ شاء ] به زوج راجع بوده و ضمير مفعولى در [ يبيتها ] به ليال راجع است .
قوله : و على هذا فاذا تمّت الاربع فلا فاضل له : مشار اليه [ هذا ] كون ليلة من الاربع للزوجة الواحدة بوده و مقصود از [ تمّت الاربع ] اينست كه مرد داراى چهار همسر باشد و ضمير در [ له ] بزوج عود مىكند .
قوله : و ان لم يبتدء بها : ضمير فاعلى در [ يبتدء ] بزوج و ضمير مجرورى در [ بها ] به قسمت عود مىنمايد .
قوله : و هو اشهر القولين : ضمير [ هو ] به مقتضاى عبارت راجع است .
قوله : لورود الامر بها مطلقا : ضمير در [ بها ] به قسمت راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] عدم تقييد به ابتداء و شروع مىباشد .
مؤلف گويد :
مقصود از [ امر ] امرى است كه از روايات وارد در اين باب استفاده مىشود از جمله حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 15 ص 84 به اين شرح نقل مىفرمايد :
محمد بن على بن الحسين باسنادش از حسن بن محبوب از ابراهيم كرخى قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجل له اربع نسوة فهو يبيت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 223
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٣