قوله : لانّه تداو : ضمير در [ لانّه ] به علاج عود مىكند .
قوله : لا تعلّق له به : ضمير در [ له ] بزوج و در [ به ] به تداو عود مىنمايد .
متن :
و خيار العيب على الفور عندنا اقتصارا فيما خالف الأصل على موضع الضرورة ، فلو أخر من إليه الفسخ مختارا مع علمه بها بطل خياره ، سواء الرجل و المرأة ، و لو جهل الخيار ، أو الفورية فالأقوى أنه عذر فيختار بعد العلم على الفور ، و كذا لو نسيهما ، و لو منع منه بالقبض على فيه أو التهديد على وجه يعد إكراها فالخيار بحاله إلى أن يزول المانع ، ثم تعتبر الفورية حينئذ .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
خيار عيب فورى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اينحكم نزد ما يعنى فقهاء اماميه ثابت و مسلّم است و دليل بر آن اينستكه عقد نكاح لازمست و بواسطه عيب قطعا خيار ثابت شده منتهى امر آن مردّد است بين اينكه مطلقا عقد جايز و خيارى باشد يا صرفا در اوّل زمان اطلاع و امكان فسخ خيار باشد چون خيار بر خلاف اصل است لاجرم بر مقدار ضرورت و رفع عذر كه اوّل زمان اطلاع باشد بايد اكتفاء كرد از اينرو ثبوت آن فورى مىباشد .
در نتيجه بايد گفت اگر كسى كه صاحب خيار است اعم از آنكه مرد بوده يا زن باشد با علم به سبب خيار آن را عمدا تأخير انداخت خيارش باطل مىشود .
اما اگر تأخير معلول جهل بخيار يا بفوريت آن باشد اقوى آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 186
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦