مىتوان نمود .
و دليل آن فرموده حقتعالى استكه مىفرمايد :
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ، لا يستوون .
يعنى : آيا كسى كه مؤمن است مانند كسى استكه فاسق مىباشد ، هرگز ايندو باهم مساوى و كفو نمىباشند .
قوله : قال الصادق عليه السلام الخ : اينروايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 53 به اين شرح نقل فرموده است :
محمد بن يعقوب از عدهاى اصحاب از احمد بن محمد بطور مرفوعه حديث را اينطور حكايت كرده :
قال ابو عبد اللّه عليه السلام : من زوّج كريمته من شارب خمر فقد قطع رحمها .
قوله : و ذهب بعض العامة : مقصود شافعى مىباشد .
قوله : مطلقا : يعنى چه شارب خمر بوده و چه فاعل فسوق ديگر .
قوله : أفمن كان مؤمنا الخ : آيه 18 از سوره ( السّجده ) .
متن :
السابعة عشر : لا يجوز التعريض بالعقد لذات البعل اتفاقا ، و لما فيه من الفساد ، و لا للمعتدة رجعية لأنها في حكم المزوجة . و المراد بالتعريض الإتيان بلفظ يحتمل الرغبة في النكاح و غيرها مع ظهور إرادتها مثل رب راغب فيك ، و حريص عليك ، أو أني راغب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 235
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٥