توالى راجع است .
قوله : فانّ علاقتى المجاز منتفيان : مقصود از دو علاقه ، علاقه مجاورت و علاقه اقل و اكثر است .
قوله : اذا لا مجاورة لها للعدية : يعنى لا مجاورة للثالثة للطلاق العدى فى هذا الفرض .
قوله : و لا اكثرية لها : ضمير در [ لها ] به عديه عود مىكند .
قوله : و الثانى اقوى : مقصود از [ الثانى ] اين است كه نهتاى حقيقى لازم است .
متن :
فإن كانت العدية هي الأولى تعلق التحريم بالخامسة و العشرين ، و إن كانت الثانية فبالسادسة و العشرين
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر در هرسه طلاق تنها طلاق اول آن عدى و دوتاى ديگر غير عدى باشد بنابر اعتبار نهتاى حقيقى اين رقم در ضمن بيست و پنج طلاق تحقق مىيابد و اگر طلاق دوّم آن عدى باشد نه تا در ضمن بيست و شش طلاق محقق مىگردد .
متن :
و يبقى فيه إشكال آخر ، و هو أن طلاق العدة حينئذ لا يتحقق إلا بالرجعة بعده و الوطء فإذا توقف التحريم على تحقق التسع كذلك لزم تحريمها بعد الدخول في الأخيرة به غير طلاق . و هو بعيد . و لو توقف على طلاق آخر بعده و لم يكن ثالثا لزم جعل ما ليس بمحرم محرما و الحكم بالتحريم بدون طلاق موقوف على التحليل ، و كلاهما بعيد . و ليس في المسألة شيء يعتمد عليه ، فللتوقف فيما خالف النص مجال .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 156
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٦