قوله : و المعتدّة : يعنى زنيكه از شوهرش طلاق گرفته و در عدّه طلاق مىباشد شوهر مىتواند به تمام مواضع بدنش همچون همسرى كه كه در كابين او باشد نظر نمايد .
مؤلف گويد :
مقصود از [ معتدّة ] زنى است كه در عدّه رجعى باشد چه آنكه در حق وى گفتهاند :
و المعتدّة رجعيّة زوجة ( زنى كه در عده رجعى است همسر محسوب مىشود ) .
قوله : و بالعكس : يعنى و معتده نيز به بدن مطلق و كنيز به بدن مولا و همسر به بدن شوهر مىتواند نظاره نمايند .
بنابراين قيد [ بالعكس ] بجميع راجعست .
قوله : و يكره الى العورة فيهما : ضمير در [ فيهما ] بكنيز و معتده راجع است .
قوله : او مصاهرة : وصلت و پيوند با كسى را گويند باينكه دختر يا خواهر وى را تزويج كند .
قوله : قل للمؤمنين الاية : سوره نور آيه ( 30 ) .
قوله : و لا يبدين الخ : سوره نور آيه ( 30 ) .
متن :
( و لا ينظر الرجل إلى ) المرأة ( الأجنبية ) و هي غير المحرم ، و الزوجة ، و الأمة ( إلا مرة ) واحدة ( من غير معاودة ) في الوقت الواحد عرفا ، ( إلا لضرورة كالمعاملة ، و الشهادة ) عليها إذا دعي إليها أو لتحقيق الوطء في الزنا و إن لم يدع ، ( و العلاج ) من الطبيب ، و شبهه ، ( و كذا يحرم على المرأة أن تنظر إلى الأجنبي ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 64
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٤