قوله : فنسب العشر الى غيره : ضمير فاعلى در [ نسب ] به امام عليه السلام راجع است .
مقصود اين عبارت است كه امام فرمودند : كان يقال عشر رضعات .
قوله : بعدم اختياره : يعنى عدم اختيار امام عليه السلام
قوله : و فى اخره : ضمير در [ آخره ] بخير دلالت دارد .
قوله : على ذلك : مشار اليه [ ذلك ] عدم اختيار امام عليه السلام است .
قوله : لمّا فهم منه : ضمير مجرورى در [ منه ] به امام عليه السلام راجع است .
قوله : عدم ارادته : يعنى عدم اراده امام عليه السلام .
قوله : قال له : ضمير فاعلى در [ قال ] به سائل و ضمير مجرورى در [ له ] به امام عليه السلام عود مىكند .
قوله : لما نسبه الى غيره : ضمير فاعلى در [ نسبه ] و ضمير مجرورى در [ غيره ] به امام عليه السلام و ضمير منصوبى در [ نسبه ] به حكم العشر راجع است .
قوله : و اعراضه ثانيا : ضمير مجرورى در [ اعراضه ] به امام عليه السلام عود مىكند .
قوله : الى غيره : متعلق است به [ اعراضه ] يعنى اعراض الامام عليه السلام عن الجواب باستناده هذا الحكم الى غيره .
قوله : فسقط الاحتجاج من الجانبين : يعنى قائلين به اعتبار پانزده و قائلين باعتبار ده مرتبه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 342
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٢